نشرت وزارة الدفاع الليتوانية، يوم الأربعاء. تدقيقًا أمنيًا لثلاثة طرازات شهيرة للهواتف الذكية من الجيل الخامس المصنعة في الصين. وهم هاتف OnePlus 8T 5G، هاتف هواوي P40 5G وهاتف Xiaomi Mi 10T 5G. وأوصت المواطنين بتجنب أو التوقف عن استخدام جهازين على الأقل من الأجهزة الثلاثة وذلك لإنتهاك خصوصية المستعمل والرقابة السرية التى تقوم بها هذه الهواتف.
وقال نائب وزير الدفاع الوطني، مارجريس أبوكيفيتشيوس، إنه تم اختيار الهواتف لأنه تم تحديدها سابقًا من قبل المجتمع الدولي على أنها تشكل مخاطر معينة على الأمن السيبراني. في حين أن التدقيق الحكومي لم يجد أي مشكلات مع هاتف OnePlus 8T 5G. على عكس ذلك تم تحديد العديد من المشكلات في النموذجين الآخرين وهم هاتف هواوي P40 5G وهاتف Xiaomi Mi 10T 5G.
وحدة رقابة وجمع البيانات من دون اذن المستخدم
تم العثور على أكثرها في هاتف Xiaomi Mi 10T، حيث قال المسؤولون إنهم اكتشفوا وحدة رقابة سرية يمكنها اكتشاف ومراقبة 449 كلمة رئيسية أو مجموعة من الكلمات الرئيسية في كل من الأحرف الصينية واللاتينية ذات الصلة بالموضوعات الحساسة داخل الصين. مثل "Free Tibet" "صوت أمريكا"، "الحركة الديمقراطية"، "الحنين إلى استقلال تايوان"، وغيرها.
حيث قال المسؤولون إن هذه الوحدة معطلة داخل ليتوانيا ومنطقة الاتحاد الأوروبي. لكنهم وجدوا أيضًا وظيفة كان من الممكن أن تسمح لشركة شاومي Xiaomi بتفعيل وحدة الرقابة بصمت في أي وقت دون علم المستخدم. بالإضافة إلى ذلك، قال المسؤولون إنهم وجدوا أيضًا مشكلة ثانية تؤثر على هواتف شاومي Xiaomi. والتي أرسلت أيضًا رسالة SMS مشفرة إلى خوادم Xiaomi كلما اختار المستخدم استخدام خدمة Xiaomi Cloud.
قال الدكتور تاوتفيداس باكشيس، أحد مؤلفي التقرير: "لم يتمكن المحققون من قراءة محتويات هذه الرسالة المشفرة. لذلك لا يمكننا إخبارك بالمعلومات التي أرسلها الجهاز". حيث وبعد إرسال الرسالة القصيرة، تم إخفاء الرسالة أيضًا عن مالك الجهاز. وهو إجراء آخر اعتبرته السلطات الليتوانية علامة إنذار.
علاوة على ذلك، قال المسؤولون إنهم وجدوا أيضًا أن هاتف Xiaomi جمع أيضًا ما يصل إلى 61 نقطة بيانات حول الجهاز ومالكه عبر تطبيق Mi Browser. و يتم إرسال المعلومات إلى حساب Google Analytics وإلى الخوادم الصينية.
هذا ولم ترد شركة Xiaomi على تقرير الحكومة الليتوانية. كما وجدت المراجعة أيضًا مشكلة في هاتف Huawei P40 5G، والذي قال المسؤولون إنه غالبًا ما يعيد توجيه المستخدمين الذين يبحثون عن تطبيقات مختلفة إلى بدائل ضارة.
رابط التقرير كاملا من هنا.
تعليقات
إرسال تعليق
شاركنا رأيك