تم إنشاء شركة كامبريدج أناليتيكا سنة 2013 وهي شركة خاصة تعمل على جمع البيانات وتحليلها ثم تقديم استنتاجات عند العمليات الانتخابية ومقرها المملكة المتحدة.
في أوائل سنة 2018 تفجرت فضيحة سياسيّة كُبرى تعلقت بشركة كامبريدج أناليتيكا وفيسبوك عندما تم الكشف على أنّ شركة كامبريدج أناليتيكا قد جمعت بيانات شخصية حولَ ملايين الأشخاص على موقع فيسبوك من دون موافقتهم وإستخدمتها لأغراض الدعاية السياسية لمترشح على حساب مترشح اخر في الولايات المتحدة الأمريكية.
وهو ما جعل أكبر شبكة اجتماعية في العالم فيسبوك تقع في قلب فضيحة دولية تتعلق ببيانات الناخبين والانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016 وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
حيث استغل المستشارون العاملون في حملة دونالد ترامب الرئاسية بيانات الملايين الشخصية على فيسبوك. وفي تصريح لها قالت شركة فيسبوك في مرحلة أولى إنها تحقق في التقارير التي شملت شركة كامبريدج أناليتيكا لاستشارات البيانات.حيث ارتفع عدد الحسابات المتضررة إلى 87 مليونًا من التقارير الأولية البالغة 50 مليونًا.
وبحسب ما ورد حصلت شركة كامبريدج أناليتيكا على البيانات بطريقة تنتهك سياسات الشبكة الاجتماعية. ثم ورد أنها استغلت المعلومات لإنشاء ملفات تعريف نفسية للمستخدمين وأصدقائهم ، والتي تم استخدامها للإعلانات السياسية المستهدفة في حملة استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ، وكذلك من قبل فريق ترامب خلال الانتخابات الأمريكية لعام 2016.

تعليقات
إرسال تعليق
شاركنا رأيك