إنتقد خبراء من الأمن السيبراني خطط شركة آبل والإتحاد الأوروبي لمراقبة هواتف الأشخاص بحثًا عن أشياء غير مشروعة. ووصفوا هذه الجهود بأنها إستراتيجيات غير فعالة وخطيرة من شأنها أن تشجع المراقبة الحكومية. حيث قال الباحثون إن الإقتراح المقدم من شركة آبل. بهدف الكشف عن صور الإعتداء الجنسي على الأطفال على أجهزة أيفون يستخدم "تكنولوجيا خطرة".
تسمى هذه التقنية بإسم الفحص من جانب العميل. بإستخدام ما يسمى بصمة الصورة التي ستتم مقارنتها بقاعدة بيانات لمواد الإعتداء الجنسي على الأطفال المعروفة للبحث عن التطابقات المحتملة. حيث ستسمح لشركة أبل أو مسؤولي إنفاذ القانون في أوروبا بإكتشاف صور الإعتداء الجنسي على الأطفال في هاتف شخص ما. عن طريق مسح الصور التي تم تحميلها على خدمة التخزين السحابي iCloud من أبل. الأمر الذي جعل خبراء الأمن السيبراني يوجهون إنذار لشركة أبل حول التجسس على هواتف المستخدمين.
وكتب الباحثون: "يجب أن يكون من أولويات الأمن القومي مقاومة محاولات التجسس على المواطنين الملتزمين بالقانون". كما أثارت هذه التقنية ضجة بين المدافعين عن الخصوصية. وأثارت مخاوف من أن التكنولوجيا يمكن أن تقوض الخصوصية الرقمية وتستخدم في نهاية المطاف من قبل الحكومات الاستبدادية لتعقب المعارضين السياسيين.
كما قالت شركة أبل إنها سترفض أي طلبات من هذا القبيل من قبل الحكومات الأجنبية للتجسس على هواتف المستخدمين ولتعقب المعارضين السياسيين. لكن الإحتجاج أدى بها إلى إيقاف إصدار أداة الفحص مؤقتًا.
تعليقات
إرسال تعليق
شاركنا رأيك